العلاقة بين التغذية السليمة والجهاز المناعي للإنسان علاقة وطيدة فتوفر العناصر الغذائية السليمة مثل الفيتامينات والمعادن في غذاء الانسان يعزز كفاءة الجهاز المناعي وتزيد من قدرته على مقاومة الامراض والعدوى الفيروسية والبكتيرية وتساهم الأطعمة الغنية بمضادات الأكسدة والاحماض الدهنية في الحد من الالتهابات التي قد يتعرض لها جسم الانسان كما تؤثر الالياف والبروبيوتيك في تحسين صحة الجهاز الهضمي ومن ثم تقوية الجهاز المناعي.كما ان التغذية السليمة من اهم العوامل التي تساعد في تحسين قدرة الجسم على التعافي بعد الإصابة بالأمراض. وبدون التغذية السليمة لا يمكن للإنسان ان يتمتع بمستوى النشاط والطاقة اللازمة لممارسة انشطته اليومية ولدعم وظائف الدماغ ودعم العضلات والمفاصل. كما تؤثر التغذية بشكل مباشر على الحالة المزاجية للإنسان وتقلل التوتر والقلق. تم تصميم هذه الدورة بأسلوب تدريبي تطبيقي يناسب المختصين والمهتمين بالصحة والتغذية، كما تناسب الراغبين في تحسين نمط حياتهم الصحي. وتُقدَّم بنظام التدريب الأونلاين التفاعلي بما يتيح للمتدرب التعلم من أي مكان مع التفاعل المباشر وطرح الأسئلة، مما يجعلها خيارًا مثاليًا لاكتساب معرفة عملية حديثة تتماشى مع متطلبات الوعي الصحي المعاصر.
برنامج تدريبي يشرح العلاقة العلمية بين التغذية والجهاز المناعي وكيف تؤثر العناصر الغذائية ونمط الحياة على كفاءة الاستجابة المناعية والوقاية من الأمراض وتركّز الدورة على التطبيق العملي للتغذية المناعية في الحالات اليومية، مع ربط العلم بالممارسة المهنية، بعيدًا عن المبالغات الشائعة والمعلومات غير الموثوقة المنتشرة في مجال “تقوية المناعة”